زيد بن علي بن الحسين ( ع )

93

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

وقوله تعالى : وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا ( 165 ) معناه يعلم « 1 » وليس برؤيا عين « 2 » . وقوله تعالى : وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ ( 166 ) معناه الأوصال التي كانت بينهم في الدنيا . وواحدها سبب « 3 » . والسّبب أيضا الحبل « 4 » . وقوله تعالى : كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ ( 167 ) وواحدها حسرة . وهي أشد الندامة « 5 » . وقوله تعالى : وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ ( 168 ) معناه آثاره . وواحدها خطوة « 6 » . وقوله تعالى : أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا ( 170 ) قال زيد بن علي عليهما السّلام : معناه وجدناهم عليه . وقوله تعالى : كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ ( 171 ) معناه يصوّت « 7 » . وقوله تعالى : صُمٌّ بُكْمٌ ( 171 ) فالأبكم : الأخرس . وواحدها أبكم « 8 » . وقوله تعالى : وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ ( 173 ) معناه أريد به غير اللّه . والإهلال : رفع الصوت بذكر اللّه ، وذكر غيره « 9 » . وقوله تعالى : غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ ( 173 ) والباغ [ ى ] « 10 » الذي يأكل الميتة عن غير « 11 » اضطرار إليها . والعاد [ ى ] « 12 » الذي يشبع منه . فالميتة تحلّ له « 13 » . وقوله تعالى : فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ ( 175 ) معناه ما أجرأهم عليها « 14 » .

--> ( 1 ) في ب : يعلمون . ( 2 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 62 . ( 3 ) يريد واحد الأسباب السبب . ( 4 ) انظر الأشباه والنظائر لمقاتل بن سليمان 1 / 174 . ( 5 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 63 . ( 6 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 63 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 68 والمفردات في غريب القرآن للأصفهاني 150 . ( 7 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 68 . ( 8 ) انظر القاموس المحيط للفيروزآباديّ 4 / 72 . ( 9 ) انظر غريب الحديث لأبي عبيد 1 / 285 والقاموس المحيط 4 / 71 . ( 10 ) في جميع النسخ الباغ . ( 11 ) سقطت : غير من ب م . ( 12 ) في جميع النسخ العاد . ( 13 ) أي أن الذي يضطر إلى أكل الميتة ولا يشبع منها تحل له . انظر معاني القرآن للفراء 1 / 103 ومجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 64 . ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج 1 / 228 . ( 14 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 69 . وفسرها أبو عبيدة بالذي صبرهم على النار وليس بتعجب . انظر مجاز القرآن 1 / 64 .